التعاون الدولي

عدد المشاهدات: 8808 | اخر تحديث: 2017-01-01 00:00:00

العلاقات الدولية بجامعة النهضة


عام 2009م، أسست جامعة النهضة مكتباً للشؤون الدولية والثقافية  من أجل تعزيز دور الجامعة على المستوى العالمي، من خلال بناء شراكات مع الجامعات والمعاهد الدولية،  وتطوير البرامج التعليمية، وتقديم الخبرات ووجهات النظر العالمية في تطوير المناهج الدراسية، والمشاركة المجتمعية. وأيضاً تهتم الإدارة بتوقيع مذكرات تفاهم مع الجامعات الأجنبية بغرض دعم الحراك بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، والاستفادة من المشروعات البحثية والبرامج التعليمية المشتركة والمتميزة .
وتتضمن برامج تدويل التعليم  كافة التغيرات الحاصلة في مجال التعليم العالي، من خلال تدفق التكنولوجيا والمعرفة، والأفراد والقيم والأفكار عبر الحدود. وكذلك تقديم الخدمات التعليمية بين بلدين أو أكثر من خلال التعاون المباشر بين مؤسسات التعليم والحكومات والجامعات. 
يدعم مكتب الشؤون الدولية  العلاقات الخارجية والثقافية للجامعة. وكذلك دعم البرامج التعليمية على الصعيد العالمي، وتقديم برامج تعليمية مشتركة بالتعاون مع الجامعات والمعاهد الدولية. وأيضاً تدعيم طلاب جامعة النهضة للتدريب بالخارج مع إمكانية استكمال الخريجين لدراساتهم العليا بالخارج للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه.

الأهداف الاستراتيجية
1. توفير القيادة والدعم المركزي لتعزيز المشاركة العالمية في الداخل والخارج
2. تطوير برامج الدراسات العليا بالجامعة بالتعاون مع الجامعات العالمية
3. تنمية العلاقة مع الشركاء الاستراتيجيين والتركيز على تعزيز المشاركة العالمية
4. تعزيز نجاح الطالب الأكاديمي وتبادل الخبرات في مجال التعليم والتعلم على الصعيد الدولي.
5. تشجيع أعضاء هيئة التدريس والإداريين لتبادل الزيارات العلمية وإجراء البحوث المشتركة
6. الانتشار العالمي، والمشاركة في برامج التنمية الاقتصادية

المخرجات والتوقعات
•  زيادة المعرفة في تطوير البرامج الدراسية التخصصية بالجامعة.
•  تطوير برامج التعاون الدولي التي تركز على تنمية مهارات أعضاء هيئة التدريس والطلاب والموظفين، وتوفير الثقافة الأكاديمية وفرص التعلم.
•  زيادة الفرص المتاحة لانتقال الطلاب، ومشروعات البحوث لأعضاء هيئة التدريس.
•  زيادة الفرص المتاحة للموظفين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب لمواصلة التعلم بالجامعات الأجنبية، والاستفادة من المنح الدراسية في مختلف التخصصات.
•  الاستفادة من الخبرات التعليمية وطرق التدريس الحديثة.
•  توفير الفرص للدراسة بالخارج من دون زيادة الفترة اللازمة للتخرج، وذلك من خلال قدر أكبر من التكامل في المناهج والبرامج الدراسية.
• المزيد من التفاعل الثقافي من خلال التبادل الطلابي.
تحسين وتوفير فرص العمل للخريجين من خلال المشاركة في سوق العمل العالمي.